تحقيقات

المستشار محمد علي رزق في ذكري ميلادوالده المرحوم الوزير المستشارعلي رزق رئيس هيئه النيابه الاداريه

إن الحياة أشبه ما تكون بالنهر الجاري أو البحر المتجدِّد بأمواجه لا يَقبل في جوفه الموات، ولولا تقلُّب أحوال الحياة بالناس ما تعلَّم الجاهل، ولا تواضَع المتكبِّر، ولا خنَع المُتغطرِس المغرور للحقِّ الذي للناس عليه

كتب -احمد عبده في حوار خاص للشرق الاوسط المستشار محمد رزق في ذكري ميلاد والده يقول لن اقول الاماقاله الرسول الكريم سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام قال النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ: «إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ : إلا من صدقةٍ جاريةٍ . أو علمٍ ينتفعُ به . أو ولدٍ صالحٍ يدعو له» . ودعاء المسلم لوالديه من الأمور الهامة للحصول على مورد لبر الوالدين بعد الموت، ونفع الوالدين بما هم في حاجة إليه من رفعة في الدرجات، وهذا الدعاء من علامات الصلاح والفلاح لمن ثابر عليه وأكثر منه.  وفي يوم ميلاده ارثي بقصيده من قلبي ووجداني لأغلي أب هو والدي

أيّ ليلٍ وأيّ صبحٍِ صباحي من يُداري ومن يُداويْ جراحي لا تلُمْني لما ترى لست تدري رُبّ صاح تظنه غير صاح لا تَلُمني فإن في القلب شيءٌ لا يُدارى وليس يمحوه ماحي وفراقِ الآباء شيءٌ عظيمٌ ما لذكرى همومه من بَراح كيف أنسى من كان كالبدر نوراً قد أضاءت من نورهِ كلُّ ساحِ وسراجاً إلى المعالي منيراً ودليلاً إلى دروبِ النجاح كيف أنسى من كان حبّي وقلبي وحياتي وجنّتي وارتِيَاحي كان في ليلنا سراجاً منيراً فتوارى بنوره في الصباح قد سما للسماء والروح صارت في جوارِ العليمِ بالأرواح في جوارٍ أنعم به من جوارٍ هو أهل الثناء والأمداح رَبِّ ألهمْه ثابت القول واجعل حوله القبرَ من جنانٍ فِساحِ وتقبّله صابراً وشهيداً ورفيقاً أهلَ التقى والصلاحِ فزْتَ يا والديْ بقولٍ سديدٍ وبوجهٍ يُنيرُ كالمصباحِ لكَ فرضٌ وواجبٌ في صلاتي بدعاءٍ بوافرِِِ الإلحاحِ لكَ خيرُ الدعاءِ ما دمْتُ حياً ورجائيْ في فالقِ الإصباحِ أنت حيٌ أراك في كل دربٍ من دروبي وحَيثما كنتُ ناحي في بيوتٍ بنيتها شاهقاتٍ شاهداتٍ بخيرِ كفٍ وراحِ أنت حيٌّ أراك في البدر لما يتجلّى بنوره الوضاحِ أنت حيٌ ذكراك في كل شيء في وصاياك في جميع النواح يذكريات أصولها من نخيلٍ باسقاتٍ وزهرها من أقاح حكمة منك يا أبي كيف أنسى حين جمع الأكف راحاً براحِلك ذكرى كثيرة في الوصايا كنت والله سيّد النّصّاحِ كنت تروي قلوبَنا بالوصايا وطبيباً مداوياً للجراحِ ولبيباً إذا تغلّق باب جاء منك الجواب كالمفتاحِ نادرٌ في الرجال شهمٌ كريم حسنُ الخَلْقِ ظافرٌ بالمداحِ فسلامٌ عليك في كل ليل وسلام عليك كل صباحِ وسلامٌ عليكَ ما طارَ طيرٌ أو تغنّي بصوتهِ الصّدّاحِ وسلامٌ عليكَ ما قامَ نَبْتٌ واستمالتْ أغصانُهُ بالرياحِ وسلام عليكَ ما شَعّ نورٌ أو توارَى في غَدوةٍ أو رواحِ  وسلام عليك في كل حين يا شبيهاً للبدر في الإيضاح  وتتقدم جريده الشرق الأوسط بالدعاء للوزير المستشار علي رزق بأن ينعم الله عليه  مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى