انفراد جريده الشرق الاوسط في حوار مع الاستاذ ماهر النمر مرشح عموديه قريه المنايل
دعم الحاج ماهر مرشح العموديه للإصلاحات الرئاسيه

كتب محمد صبيح
في حوار صريح جدا مع شخصيه لها ثقل داخل قريه المنايل وبالسؤال اهل القريه الذين قد اشادوا بكل الحب والود وانه الرجل الذي يقوم دائما بمساعده الجميع والسهر على حل مشاكلهم ومما هو جدير بالذكر ان المرشح المحتمل لمنصب عموديه المنايل الحاج ماهر سيد احمد حسن حمد الشهير بماهر النمر قد اجاد في كلمته على الانجازات الملموسه على الارض والتي قام بها السيد رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسي من انجازات ملموسه واصلاح اقتصادي شامل سواء من الناحيه الداخليه والتي قام بها على ارض الواقع من مباني لخدمه الشباب المقبل على الزواج وحل مشاكل الطرق ومشاكل البطاله كل هذه انجازات اوضحها المرشح ماهر نمر والسياسه الحكيمه الخارجيه والتي وضعت مصر على قائمه الدول التي لها وضعها بمنطقه الشرق الاوسط وهي ميزان الشرق الاوسط وحل مشكله والحرب بين اسرائيل والفلسطينيين والوصول لحل نهائي وعادل لخدمه القضيه الفلسطينيه كل ذلك يؤكد دعم الشعب المصري والوقوف خلف القياده الرشيده السيد رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسي وما وصلت اليه مصر من امن وامان في ظل الرياده الرشيده لحكم السيد الرئيس وقد اكد ت المرشح على الامن والعمل الدائم للسيد وزير الداخليه والسيد مدير امن القليوبيه والسيد مامور مركز شرطه الخانكه على خدمه وامن المواطن المصري وحفظ الامن والامان بكافه افراد الشعب ونحن من خلال جريده الشرق الاوسط ندعم ونتقدم للسيد الرئيس والسيد وزير الداخليه والسيد مدير امن القليوبيه بدعمنا للمرشح لمنصب عموديه قريه المنايل ماهر سيد احمد حسن حمد ونقول
بكل الحب والاحترام والتقدير، أضع مساندتى وثقتي ودعمي الكامل في مسيرة الأخ الكريم المحترم رجل المبادئ والمواقف الثابتة الأستاذ ماهر سيد احمد الشهير ماهر النمر
لقد أتاحت لي الحياة فرصة معرفة هذا الرجل النبيل عن قرب على مدى أكتر من خمسة وثلاثين عامًا كاملة وهي رحلة طويلة تكفى لأن تشهد للإنسان بحقيقته وتُظهر معدنه الأصيل.
على مدار هذه العقود لم يكن الرجل مجرد شخص معروف أو صاحب، بل كان مدرسة في النزاهة والاستقامة وقلعة شامخة للشفافية والوضوح ومثالًا حيًا على “نظافة اليد” والضمير.
لطالما كان موقفه من الحق واضحًا كالشمس لا يخشى فى قوله لومة لائم. يقف مع المظلوم بكل قوته ويمد يده للضعيف بكل حنوٍ وإنسانية.
قلبه الكبير كان دائمًا مفتوحًا للناس وللجميع بلا تفرقة أو محسوبية. بل كان ولا يزال هو من يبحث عنهم للقيام بالمساعدة التخفيف عنهم بكل ما تيسر له من الخير. مضحيا بمجهوده ووقته ومسؤولياته ولا ينتظر شكرًا ولا يبتغى إلا وجه الله واسعاد الناس.
ولم تكن مسيرته وقفًا على العطاء فحسب بل تميز بحكمته وعدله. فقد عُرف بين الناس كصانع للصلح وحكيم في فض المنازعات يبذل الجهد ليطفئ نيران الخلافات ويجمع القلوب المتنافرة ويعيد الحقوق إلى أصحابها بإنصاف وحياد.
هو القائم الجاد على مصالح الناس الخدوم الذي لا يمل من السعي في قضاء حوائجهم ومصالحهم. المقدام الذي لا يتراجع عن مواجهة التحديات إذا كان في ذلك خدمة لمجتمعه ورفعة لقريته.
لذلك وبناءً على هذه المسيرة الحافلة بالعطاء، والشهادة التي تحفرها الأيام لا الأقوال أرى فيه وبكل موضوعية وثقة المؤهل الأول والأجدر بتحمل مسؤولية منصب عمدة القرية. فهو لا يحمل شهادة حسن السيرة والسلوك من الناس فحسب بل يحمل خبرة حياتية عميقة في فهم مشاكلهم ومعرفة حلولها.
إن تنصيب شخص بمثل هذه الصفات النادرة والمتجذرة هو ضمانة لمستقبل أفضل، وعهد جديد من العمل الجاد والنزيه الذي يضع مصلحة القرية فى المقام الأول.
فلك منى ومن كل من عرف قيمتك كل الدعم والتأييد والمساندة. نرفع القبعة لإخلاصك الماضى وننتظر بثقة إنجازاتك القادمة إن شاء الله سائلين المولى عز وجل أن يوفقك ويسدد خطاك ويلهمك الرأى السديد الرشيد فى خدمة أهلك وأولاد قريتك الكرام.
السيد الاستاذ الحاج ماهر سيد احمد أنت الأهل لهذه الثقة وأنت الجدير بهذا العبء.
بالتوفيق ان شاء الله يا راجل يا محترم



