عرب

السيد رئيس الجمهوريه عبدالفتاح السيسي

المواطنين الأبرياء وشكاوي لم يتم التحقيق فيها أين وزير الداخليه ومساعديه

السيد رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسي أبناء الشعب ينادوك لقد وصل الكيل للحلقوم بسبب عدم التحقيق في شكاوي الكثيرون من المواطنين  ضد استبداد بعض الضباط وقيامهم بأستغلال وظائفهم في تخطي القوانين لنصره الظالم علي المظلوم بل وصل الأمر بهولاء الضباط لعمل أفعال تشن لها الأبدان من تلفيق تهم والتعدي علي حرمه المنازل وأخذ الهاردات من المنازل خوفا من أفتضاح أمرهم بل والأكثر من ذلك التهديد بقانون الطوارئ وأعتبار أن كل من يتفوه ولو بكلمه هو أرهابي وجب أعتقاله والادله كثيره من شكاوي الي وزير الداخليه لم يتم التحقيق فيها بل الذي أثار الكثيرون ممن تقدموا بالشكاوي هو ترقيه هؤلاء الضباط ومنهم حازم سعد ملفه بالداخليه معروف تم هروبه أثناء الثوره من قسم العبور لتجهمر كل أبناء العبور ضده ألا أنه عاد بعد الثوره رئيس لمباحث الخانكه ثم أرسلت الشكاوي فيه لقطاع التفتيش والرقابه بوزاره الداخليه وللوزير شخصيا ألا أن الوزاره كافئته علي أفعاله وتم ترقيته الي أن أصبح رئيس لمباحث المخدرات بالقليوبيه وغيرهم الكثيرون أمثال محمد خالد بالقليوبيه ومحمود هيبه بالفيوم وغيرهم من بعض ضباط وزاره الداخليه السيد رئيس الجمهوريه من يحمي هولاء الضباط ومن يراقبهم لايوجد رقيب بل الواسطه وغير ذلك من تقديم الولاءلمديريون المباحث هو الذي تسبب في أنحلالهم ومدير ألامن لا يوجد سيطره منه علي المباحث وعملهم السيد الرئيس لقد أنتخبك هذا الشعب لحبهم لك والجميع يشاهد التقدم علي أرض الواقع من أنجازات ومنهم من يعمل في سياق القانون ومنهم من يقوم بتلفيق التهم للمواطنين علي تحريات من خيالهم السيد الرئيس نرجوا فتح ملف مع هولاء والنظر في ثرواتهم من أين لهم بكل هذا  ولماذا لايكون التحريات من قبل هيئه قضائيه مستقله ولماذا لايكون مع كل حمله رجل من رجال القضاء ليراقب أعمال الشرطه السيد الرئيس لقد مر وقت وأيام وشهور وكثرت الشكاوي دون تحقيق أوقرار والقرار الوحيد هو ترقيه هذه الفئه التي أستجار منها الكل دون جدوي السيد الرئيس لقد أصبح دخول المساكن دون أذن موضه يفعلوها في أي وقت وهي التي حرمتها كل الشرائع ولكن حللتها فئه بغت وأستفحل بغئها دون رقيب أو حسيب حتي هذه ألافعال تكون معززه بالقانون الذي يستخدموه لتفيذ هذه الأفعال تحريات باطله من نسيج خيالهم للحصول علي أذن النيابه والأدهي أحتجاز الأشخاص دون وجه حق من قبل هولاء والخروج بدون أذن أو أثبات خروجهم بالدفاتر بالمراكز كل ذلك يحدث لعدم وجود فهم أداري من قبل مأموري المركز  السيد الرئيس لقد أرسل الكثيرون ولم يجدوا من ينصرهم فهل يتم أتخاذ مايلزم تجاهم رغم الجمودمن قبل وزيرالداخليه ومساعديه لقد ناشدت الجريده بعد الأستغاثه من الكثيرون وزير الداخليه دون أن يتحرك هو أو مساعديه الأمل لم ينتهي لأننا نثق في القياده الرشيده ونثق في رئيس الجمهوريه الجميع ينتظر تطهير جهاز الشرطه من فئه قد بغت وأستفحلت دون رقيب والله الموفق والمستعان كتب أجمد سليمان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى